| يا وحدتي جئت كي أنسَى وهائنذا |
ما زلتُ أسمعُ أصداءً وأصواتا |
| مهما تصاممتُ عنها فهي هاتفةٌ |
يا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا! |
| جَرَّتْ عليَّ الأماني مِنْ مجاهلِها |
وجمَّعَتْ ذِكَراً قد كُنَّ أشتانا |
| ما أَسْخَفَ الوحدةَ الكبرى وأضيعهَا |
إذا الهواتف قد أرجعن ما فاتا |
| بَعثن ما كان مطويّاً بمرقدهِ |
ولم يزَلْنَ إلى أن هبَّ ما ماتا |
| تلفَّتَ القلبُ مطعوناً لوحدته |
وأين وحدته؟ باتتْ كما باتا! |
| حتى إذا لم يجدْ ريّاً ولا شبعاً |
أفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا! |